ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

﴿ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَّتَاعاً إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيۤ أَنْفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

قوله تعالى: فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِنمَعروفٍ:
ذكر ابنُ حبيبٍ أن قولَه تعالى: فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِيأنفُسِهِنَّ مِن مَعْرُوف: منسوخٌ بقولِه: والذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُم ويَذَرُونَ أَزوَاجاًيَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أربعةَ أشهرٍ وعشراً [البقرة: ٢٣٤] فصار التربُّصُ عزيمةً لا خيارلهنَّ في ذلك، وكُنَّ في السُّنَّةِ مُخَيَّرات.

صفحة رقم 30

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

تحقيق

أحمد حسن فرحات

عدد الأجزاء 1