ﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

( وأنك لا تظمؤا( أي لا تعطش { فيها ولا تضحى( أي لا تبرز للشمس فيؤذيك قال عكرمة لا يصيبك الشمس وأذاها لأنه ليس في الجنة شمس أهلها في ظل ممدود، فإنه بيان وتذكر لما له في الجنة من أسباب الكفاية وأقطاب الكفاف التي هي الشبع والري والكسوة والسكن مستغنيا عن اكتسابها والسعي في تحصيل أعراضها قرأ نافع وأبو عمرو أنك بكسر الهمزة عطفا على أن لك والباقون بفتح الهمزة عطفا على أن لا تجوع والعاطف إن ناب من إن لكنه ناب من حيث إنه حرف عامل لا من حيث إنه حرف تحقيق فلا يمتنع دخوله على أن كما امتنع من حيث إنه حرف عامل لا من حيث إنه حرف تحقيق فلا يستمتع دخوله على أن كما امتنع دخول أن عليه أو يقال لا يجوز دخول إن على أن من غير فصل وإما مع الفصل كما في هذه الآية فيجوز يقال إن في ظني أنك قائم وإن إعظامك علي واجب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير