ﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٨:م١١٥

الإيضاح :

إن لك ألا تجوع فيها لا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى أي لا يكون لك في الجنة جوع ولا عري، ولا ظمأ ولا إصابة بحر الشمس.
وقرن بين الجوع والعري أولا، لأن في الجوع ذل الباطن وفي العري ذل الظاهر، وبين حر الباطن وهو العطش وحر الظاهر وهو الضحى ثانيا.
وخلاصة ذلك : إن الجنة اجتمعت في الأسباب التي توجب راحة الإنسان، وذلك مما يوجب الاهتمام بتحصيل الوسائل التي توجب البقاء فيها، والابتعاد عما يدعوا عن الخروج منها.
وقصارى ذلك : إن لك فيها تمتعا بأنواع المعاش، وتنعما بأصناف النعم، من المآكل الشهية، والملابس البهية.



تفسير المفردات :
تظمأ : تعطش. تضحى : أي تصيبك الشمس يقال ضحى كسعى وضحي كرضي : إذا أصابته الشمس بحرها اللافح.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير