عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ، يَقُولُ في الصلاة هي مثل قوله : فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ، قَالَ : وكانوا يعلقون الحبال بصدورهم في الصلاة ".
عَنْ قَتَادَة، " مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ، يا رجل : مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ، لا والله مَا جعله الله شقيا، ولكن جعله الله رحمة ونورا ودليلا إِلَى الْجَنَّة إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ، قَالَ : إِنَّ الله أنزل كتابه، وبعث رسله رحمة رحم بها ليذكر ذاكر، وينتفع رجل بما سمع مِنْ كتاب الله، وهو ذكر أنزله الله فيه حلاله، وحرامه ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب