ﯡﯢﯣﯤ

تمهيد :
تتحدث الآيات عن معجزة موسى الثانية، وهي اليد إذا وضعها في جيبه ؛ خرجت كأنها ضوء القمر ؛ ثم دعاء موسى ربه أن يشرح صدره، وأن ييسر أمره.
واحلل عقدة من لساني : أزل ذلك التعقد والحبسة التي في لساني ؛ لئلا يستخف بي الناس، ولا يستمعوا لكلامي.
٢٨، ٢٧- واحلل عقدة من لساني. يفقهوا قولي .
يسر لي القول والبيان، واجعل لساني فصيحا، وقولي واضحا ؛ حتى يفهمه الآخرون ويستوضحوا معناه ومبناه.
روي : أنه كانت بلسانه حبسة تمنعه من الاسترسال في الكلام ؛ وكان هارون عليه السلام هادئ الطبع، فصيح اللسان، ثابت الجنان، هادئ الأعصاب، وكان موسى عليه السلام انفعاليا، حادّ الطبع سريع الانفعال.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير