ﯲﯳﯴ ﯶﯷﯸ

وقد طلب موسى عليه السلام فيما يتعلق بأخيه أمرين، أولهما: أنه يشد أزره وهو الظهر، وهو كناية عن أنه يكون قوة له، كما قال في آية القصص يكون ردءا، وثانيهما: قوله: (وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢) أي اجعله شريكا لي في حمل أعباء الرسالة وواجباتها ولنلتقي بفرعون مجتمعين غير منفردين، ولعله طالب بأن يكون

صفحة رقم 4720

معه أخوه هارون، لأنه ليس لفرعون يد عليه، أما موسى فقد ربَّاه فرعون وعيره بذلك، فقال: (... أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِين)، وأنه وإن كان ذلك لَا يمس مقام الرسالة فإن هارون ليس لفرعون عليه حق التربية الذي ادعاه فرعون.

صفحة رقم 4721

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية