ﰌﰍﰎﰏﰐ

(وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى) فليست هذه أول ما مننا به عليك، فقد من عليك - بمننٍ كثيرة من قبل، وإذا كانت هذة منة تسهيل الرسالة، وتبليغها عليك، فقد مننت عليك بالكفالة والمحبة من وقت ولادتك إلى أن لقيتني عند الشجرة، ونبتدئ فنلخص هذه المنن الكريمة:
أولاها: عند ولادتك فإن أمك الرءوم (١) خشيت عليك من فرعون الطاغية الذي كان يذبح أبناء بني إسرائيل، ويستحيي نساءهم ليكونوا خدما في البيوت أو
________
(١) الرءوم: المحبة، من رأم: رَئِمَتِ الناقةُ ولدَها رِئْمانًا، إذا أحبتْه. الصحاح للجوهري - فصل الراء.

صفحة رقم 4722

إماء، وقد قال تعالى في إنجائه:

صفحة رقم 4723

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية