ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

وقد فسّره إذ قال : إِذْ أوحينا إِلَى أُمِّكَ ما يُوحَى ٣٨
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ ثم قال : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ هو جزاء أخرج مُخرج الأمر كأن البحر أُمر. وهو مثل قوله : اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ المعنى. وَالله أعلَم : اتبعُوا سبيلنا نحمل عنكم خطاياكم. وكذلك وعدها الله : ألقيه في البحر يُلْقِه اليمّ بالسّاحل. فذكر أن البحر ألقاه إلى مَشْرَعة آل فرعون، فاحتمله جواريه إلى امرأته.
وقوله : وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي حُبِّب إلَى ( كلّ من رآه ).

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير