ﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

وقوله : تَنزيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلا (١) أي : هذا القرآن الذي جاءك يا محمد [ هو ](٢) تنزيل من [ ربك ](٣) رب كل شيء ومليكه، القادر على ما يشاء، الذي خلق الأرض بانخفاضها وكثافتها، وخلق السموات العلى في ارتفاعها ولطافتها. وقد جاء في الحديث الذي صححه الترمذي وغيره. أن سُمْك كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبُعْد ما بينها والتي(٤) تليها [ مسيرة ](٥) خمسمائة عام(٦).
وقد أورد(٧) ابن أبي حاتم هاهنا حديث الأوعال(٨) من رواية العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه.

١ في ف: "تنزيل"..
٢ زيادة من ف، وفي أ: "يا محمد تنزيل من ربك"..
٣ زيادة من ف، وفي أ: "يا محمد تنزيل من ربك"..
٤ في أ: "وبين التي"..
٥ زيادة من ف، أ..
٦ سنن الترمذي برقم (٣٢٩٨) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، وقال: "هذا حديث غريب من هذا الوجه"..
٧ في ف: "روى"..
٨ سيأتي حديث الأوعال بطوله عند تفسير الآية: ٧ من سورة غافر..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية