ﰘﰙﰚﰛﰜ

بال حال وشأن.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: أعطى كل شيء خلقه خص كل مخلوق بهيئة وصورة. هدى هداه لما يصلحه.
أراد موسى أن يدله على الله تعالى بصفاته، فبين أن المولى المطاع هو البارئ المصور، الحكيم المدبر، الذي خص كل مخلوق بهيئة وصورة، وهداه لما يصلحه ؛ أو يكون المعنى : أعطى خليقته كل شيء يحتاجون إليه ويرتفقون به.
قال فما بال القرون الأولى ؟ ! كأن فرعون شرع يحتج بالأمم الماضية، ما حالهم إذ لم يعبدوا ربك بل عبدوا غيره ؟ ! ؛ والألوسي ـ رحمه الله تعالى ـ ذهب إلى معنى آخر فقال : كأن الفاء لتفريع ما بعدها على دعوى الرسالة، أي : إذا كنت رسولا فأخبرني ما حال القرون الماضية والأمم الخالية، وماذا جرى عليهم من الحوادث المفصلة ؟ !. اهـ


فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير