ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (٥٣)
الذي مرفوع صفة لربي أو خبر مبتدأ محذوف أو منصوب على المدح جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْداً كوفي وغيرهم مهادا وهما لغتان لما يبسط ويفرش وَسَلَكَ أي جعل لكم فيها سبلا طرفا وَأَنزَلَ مِنَ السماء مَاء أي مطراً فَأَخْرَجْنَا بِهِ بالماء نقل الكلام من الغيبة إلى لفظ المتكلم المطاع للإفتنان وقيل ثم كلام موسى ثم أخبر الله تعالى عن نفسه بقوله فَأَخْرَجْنَا بِهِ وقيل هذا كلام موسى أي فأخرجنا نحن بالحراثة والغرس أزواجا أصنافاً مّن نبات هو مصدر سمي به النبات فاستوى فيه الواحد والجمع شتى صفة للأزواج أو للنبات جمع شتيت كمريض ومرضى أي إنها مختلفة النفع واللون والرائحة والشكل بعضها للناس وبعضها للبهائم ومن نعمة الله تعالى أن أرزاقنا تحصل بعمل الأنعام وقد جعل

صفحة رقم 368

الله علفها مما يفضل عن حاجتنا مما لا يقدر على أكله قائلين

صفحة رقم 369

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية