ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَالُوا يَا مُوسَى ، بعدما جمعوا كيدهم وأتوا، إِمَّا أَن تُلْقِيَ : عصاك أولا، وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ، ما بعد أن منصوب بمحذوف أي : اختر إلقاءك أو إلقاءنا أو مرفوع أي : الأمر إلقاؤك أو إلقاؤنا.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير