ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله تعالى : فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى [ طه : ٧٧ ]. أي لا تخاف إدراك فرعون، ولا تخشى غرقا في البحر، وإلا فالخوف والخشية مترادفان، وغاير بينهما لفظا، رعاية للبلاغة.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير