ﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

( وما أعجلك عن قومك يا موسى( خطاب لموسى معطوف على الخطاب لبني إسرائيل ( قد أنجيناكم( الخ ويا موسى أعجلك، قال البغوي أي ما حملك على العجلة عن قومك وذلك أن موسى اختار من قومه سبعين رجلا حتى يذهبوا معه على الطور ليأخذوا التوراة فساء بهم ثم عجل موسى من بينهم شوقا إلى ربه وخلف السبعين وأمرهم أن يتبعوه إلى الجبل فقال الله تعالى :( وما أعجلتم عن قومك يا موسى( قلت : وهذا سؤال تقرير كما يسأل المحبوب من المحب حين يراه في غاية المحبة والشوق كي يذكر شوقه لكن فيه مظنة إنكار بما فيه من ترك موافقة الرفقة، فأجاب موسى عن الأمرين وقدم جواب الإنكار لكونه أهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير