ﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

لقد واعد الله موسى - عليه السلام - على الجبل ميعادا ضربه له ليلقاه بعد أربعين يوما ؛ لتلقي التكاليف : تكاليف النصر بعد الهزيمة. وللنصر تكاليفه، وللعقيدة تكاليفها، ولا بد من تهيؤ نفسي واستعداد للتلقي.
وصعد موسى إلى الجبل، وترك قومه في أسفله، وترك عليهم هارون نائبا عنه..
لقد غلب الشوق على موسى إلى مناجاة ربه، والوقوف بين يديه، وقد ذاق حلاوتها من قبل، فهو إليها مشتاق عجول. ووقف في حضرة مولاه. وهو لا يعلم ما وراءه، ولا ما أحدث القوم بعده ؛ حين تركهم في أسفل الجبل.
وهنا ينبئه ربه بما كان خلفه.. فلنشهد المشهد ولنسمع الحوار :
( وما أعجلك عن قومك يا موسى ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير