ﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

ثم يقول الحق سبحانه : وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ١يَا مُوسَى ( ٨٣ ) .
نقول : ما أعجلك ؟ يعني : ما أسرع بك ؟ لماذا جئت قبل موعدك ؟ وكان موسى عليه السلام على موعد مع ربه – عز وجل – ليتلقى عنه المنهج، والمفروض في هذا اللقاء أن يأتي معه مجموعة من صفوة قومه ورؤسائهم، فتعجل موسى موعد ربه، وذهب دون قومه، فقال له : وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى ( ٨٣ ) ( طه ) أي : أسرعت وتعجلت وجئت بدونهم.

١ قال القرطبي في تفسيره (٦ / ٤٤٠٦): (قال قوم: أراد بالقوم السبعين الذين اختارهم، وكان موسى لما قرب من الطور سبقهم شوقا إلى سماع كلام الله) وقد قال تعالى: واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا............ (١٥٥) (الأعراف)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير