ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

فَتنا قومَك فَضَلُّوا وعبدوا العِجْلَ ؛ فأخبر الحقُّ - سبحانه - أنَّ ذلك منه تقدير، وفي هذا تكذيبٌ لُمَنْ جَحَدَ القولَ بالقَدَرِ.
ويقال طَلَبَ موسى - عليه السلام - رِضَاءَ الحق، وقدَّر الحقُّ - سبحانه - فتنةَ قَوْمِه فقال : إنا قد فتنا قومك من بعدك ، ثم الحُكْمُ لله، ولم يكن بُدٌّ لموسى عليه السلام من الرضاء بقضاء الله - فلا اعتراضَ على الله - ومِنَ العلم بِحقِّ اللَّهِ في أنْ يفعلَ ما يشاء، وأنشدوا :

أُريد وَصَالَه ويريد هجري فأتركُ ما أُريد لما يُريد
قوله جلّ ذكره : وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِىُّ .
بدعائه إياهم إلى عبادة العجل، وهو نوع من التعزير، وحصل ما حصل، وظهر ما ظهر من (. . . ).

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير