ﮩﮪﮫﮬ

فما خطبك : فما شأنك.
وبعد أن انتهى موسى من سماع أقوال قومه وإسنادهم الفساد إلى السامري، ومن سماع اعتذار هارون، التفت إلى السامري ووجه الخطاب اليه :
قَالَ : فَمَا خَطْبُكَ ياسامري .
ما هذا الأمر الخطيب الذي أتيتَ، وأفسدتَ به بني اسرائيل ؟

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير