ﮩﮪﮫﮬ

وبعدما تأكد موسى عليه السلام من سلامة الموقف الذي اتخذه أخوه هارون، واقتنع بما قام به من محاولات لرد بني إسرائيل إلى جادة الصواب دون جدوى، التفت إلى ( السامري ) الذي أضلهم وأغراهم بعبادة العجل في غيبته، مستفسرا إياه في البداية، ومعاقبا له في النهاية، وذلك ما حكاه كتاب الله على لسان موسى إذ قال : قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي .
و ( السامري ) الذي كان يتزعم هذه الفتنة هو من عظماء بني إسرائيل، وإليه تنتسب طائفة ( السامرة ) وهي طائفة يهودية تتفق مع جمهرة اليهود في كثير من المعتقدات وتخالفهم في الباقي، ولا تزال بقايا هذه الطائفة قائمة بالمشرق إلى اليوم،

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير