ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَهَـاذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ؛ أي هذا القُرْآنُ الذي أنزلناهُ عليكَ يا مُحَمَّدُ، ذِكْرٌ يَتَبَرَّكُ به قارئهُ فيجزيه الأجرَ العظيم، أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ؛ يا أهلَ مكَّة، وهذا توبيخٌ لَهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية