ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (٦١)
قالوا أي نمرود وأشراف قومه فَأْتُواْ بِهِ أحضروا إبراهيم على أَعْيُنِ الناس في محل الحال بمعنى معايناً مشاهداً أي بمرأى منهم ومنظر لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ عليه بما سمع منه أو بما فعله كأنهم كرهوا

صفحة رقم 409

عقابه بلا بينة أو يحضرون عقوبتنا فلا احضروه

صفحة رقم 410

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية