ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

( فأتوا به( يعني إن فعل هو ذلك بآلهتنا فأتوا به ( على أعين الناس( حال أي كائنا بمرأى منهم بحيث يتمكن صورته في أعينهم تمكن الراكب على المركب وقيل : المراد بأعين الناس رؤساءهم وعلى متعلق بفاتوا على طريقة أتيت على القاضي ( لعلهم يشهدون( بفعله وقوله حتى لا نعذبه بلا بينة كذا قال الحسن وقتادة والسدي وقال محمد بن إسحاق أي لكي يشهدوا أي يحضروا عقابه وما يصنع به فلما أتوا به قال إبراهيم ( بل فعله كبيرهم هذا(

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير