ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقوله : على أَعْيُنِ الناسِ٦١ : على رءوس الناس لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ عليه بما شهِد به الواحد. ويقال : لعلّهم يشهَدُونَ أَمره وما يُفْعل به.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير