ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ : بمرأى منهم بحيث يتمكن١ صورته في أعينهم، لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ : عليه أنه الفاعل، كرهوا أن يأخذوه بغير بينة، أو يحضرون عقابه، وكان هذا هو المقصود الأكبر له لأن بين لهم في محفل عظيم، وفور جهلهم وقلة عقلهم في عبادة الجماد،

١ تمكن الراكب من المركوب /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير