ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله : قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم استفهام توبيخ وتقريع، بعد أن اعترفوا أن هذه الأصنام جامدة صماء لا تملك لهم ضرا ولا نفعا، وما هي إلا تماثيل بلهاء خرساء، لا تنطق ولا تعي. ومع ذلك كله فإنهم يعبدونها من دون الله.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير