ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

الآية ٦٦ :[ وقوله تعالى ] ١ : قال أفتعبدون من دون الله [ ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم فإن قيل : إن إبراهيم لم يحتج عليهم أن كيف تعبدون من دون الله ] ٢ ما لا ينطق ؟ ولكن قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم ؟ قيل : قد كان احتج عليهم [ من ذلك النوع حين٣ قال هل يسمعونكم إن تدعون أو ينفعونكم أو يضرون ؟ [ الشعراء : ٧٢ و٧٣ ].
وبعد فإنه قد احتج عليهم ] ٤ يعجزهم عن النطق حين٥ قال : فسألوهم إن كانوا ينطقون [ الأنبياء : ٦٣ ]. ثم قال هاهنا أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا إن عبدتموهم ولا يضركم إن تركتم عبادته.

١ في الأصل و م: ثم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في م: حيث..
٤ من م، ساقطة من الأصل..
٥ في الأصل و م: حيث..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية