ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة
نافلة زيادة.
وزدنا في عطاء إبراهيم فرزقناه بابن كريم هو إسحاق، وابن ابن هو يعقوب ؛ وكلا جعلنا صالحين كلا من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعلنا عاملين بطاعتنا، مجتنبين محارمنا، فجميعهم أهل خير وصلاح ؛ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا جعلناهم أسوة يقتدي الناس بهم، ويهدون الناس إلى ديننا بأمرنا إياهم بإرشاد الخلق، والدعوة إلى الحق ؛ أوحينا إليهم فعل الخيرات وأوحينا إليهم أن يفعلوا الخيرات والطاعات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكذا أوحينا إليهم أن يقيموا الصلاة ففيها تعظيم أمر الله، وأن يؤتوا الزكاة فهي أصل الشفقة على خلق الله ؛ كانوا لنا عابدين [ فيه أنه سبحانه لما وفى بعهد الربوبية فآتاهم النبوة والدرجات العالية، فهم أيضا وفوا بعهد العبودية فلم يغفلوا عنها طرفة عين ]١ ؛ ولا خلاف في أن الهادي إذا كان مهتديا بنفسه كان الانتفاع بهداه أعم، والنفوس إلى الاقتداء به أميل
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب