ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قَوْله تَعَالَى: وأدخلناهم فِي رَحْمَتنَا. قَالَ بعض أهل الْمعَانِي: إِن قَوْله: وأدخلناهم فِي رَحْمَتنَا أبلغ من قَوْله: ورحمناهم؛ لِأَن قَوْله: وأدخلناهم فِي رَحْمَتنَا يَقْتَضِي أَنهم غمروا بِالرَّحْمَةِ، وَقَوله: ورحمناهم يَقْتَضِي أَنه أَصَابَهُم رَحمته.
وَقَوله: إِنَّهُم من الصَّالِحين ظَاهر الْمَعْنى، وَالصَّلَاح اسْم يجمع جَمِيع خِصَال الْخَيْر.

صفحة رقم 402

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية