ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

وأدخلناهم في رحمتنا ؛ في النبوة، أو في الآخرة، إنهم من الصالحين أي : الكاملين في الصلاح الذي لا تحوم حوله شائبة الفساد، وهم الأنبياء، فإن صلاحهم معصوم من كدر الفساد. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : قد مدح الله هؤلاء السادات بخصلتين، من تحقق بهما : التحق بهم، وانخرط في سلكهم : الصبر على مشاق الطاعة، وعلى ترك المعصية، وفي حال البلية. والصلاح، وهو : إصلاح الظاهر بالشريعة، وإصلاح الباطن بنور الحقيقة. فمن تحقق بهاتين الخصلتين كان من المقربين مع النبيين والصديقين. وبالله التوفيق.



الإشارة : قد مدح الله هؤلاء السادات بخصلتين، من تحقق بهما : التحق بهم، وانخرط في سلكهم : الصبر على مشاق الطاعة، وعلى ترك المعصية، وفي حال البلية. والصلاح، وهو : إصلاح الظاهر بالشريعة، وإصلاح الباطن بنور الحقيقة. فمن تحقق بهاتين الخصلتين كان من المقربين مع النبيين والصديقين. وبالله التوفيق.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير