ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله : فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فأولئك هُمُ المفلحون لمَّا ذكر القيامة شرح أحوال السعداء والأشقياء. قيل المراد بالموازين الأعمال فمن أُتِيَ بِمَا لَهُ قدر وخطر فهو الفائز المفلح، ومن أتي بِمَا لاَ وزن له ولا قدر فهو الخاسر. وقال ابن عباس : الموازين جمع موزون وهي الموزونات من الأعمال الصالحة التي لها وزن وقدر عند الله من قوله : فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القيامة وَزْناً ١ [ الكهف : ١٠٥ ] أي : قدراً٢ وقيل : ميزان له لسان وكفتان يوزن به الحسنات في أحسن صورة٣، والسيّئات في أقبح صورة. وتقدّم ذلك في سورة الأنبياء ٤.

١ [الكهف: ١٠٥]..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٢٣ – ١٢٤..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٢٤..
٤ عند قوله تعالى: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين [الأنبياء: ٤٧]..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية