ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ثم إنّ القوم لما اعتذرُوا بهذين العُذرين، قالوا : رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا أي : من النار «فَإِنْ عُدْنَا » لما أنكرنا «فَإِنَّا ظَالِمُونَ » فعند ذلك أجابهم الله تعالى فقال : اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ .
فإن قيل : كيف يجوز أن يطلبوا الخروج وقد علموا أنَّ عقابهم دائم ؟ قلنا : يجوز أن يلحقهم السهو عن ذلك في أحوال شدة العذاب فيسألون الرجعة. ويحتمل أن يكون مع علمهم بذلك يسألون على وجه الغوث والاسترواح ١.

١ آخر ما نقله عن الفخر الرازي ٢٣/١٢٥ – ١٢٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية