ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

ثم يقول الحق سبحانه :
إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ( ١١١ ) :
لما صبر أهل الإيمان على الاستهزاء والسخرية عوضهم الله تكريما ونعيما، وهذه مسألة يجب ألا يغفل عنها المؤمن حين يسخر منه أعداؤه، عليه أن يتذكر عطاء ربه وجزاء صبره، وإن كان الساخر منك عبدا له قدرته المحدودة، فالمكرم لك ربك بقدرة لا حدود لها، ولك أن تقارن إذن بين مشقة الصبر على أذاهم، ولذة النعيم الذي تجده بعد ذلك جزاء صبرك.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير