ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

الآية ١١١ : وقوله تعالى : إني جزيتهم اليوم بما صبروا أي إني جزيتهم اليوم الفوز بما صبروا في الدنيا على أذى أولئك الكفرة أو على أداء ما أمروا به، ونهوا عنه، أو يكون ذلك كقوله : إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ( غافر : ٥١ ) ونصره إياهم، هو أن صارت لهم العاقبة١، والله أعلم.

١ في الأصل وم : عاقبة..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية