في هذا الدرس الأخير في السورة يستطرد في الحديث عن نهاية المشركين ؛ فيبرزها في مشهد من مشاهد القيامة. يبدأ بمشهد الاحتضار في الدنيا، وينتهي هنالك بعد النفخ في الصور. ثم تنتهي السورة بتقرير الألوهية الواحدة، وتحذير من يدعون مع الله إلها آخر وتخويفهم من مثل تلك النهاية.
وتختم السورة بتوجيه الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى ربه ليطلب غفرانه ورحمته ؛ والله خير الراحمين.
وكل دعوى بألوهية أحد مع الله، فهي دعوى ليس معها برهان. لا من الدلائل الكونية، ولا من منطق الفطرة، ولا من حجة العقل. وحساب مدعيها عند ربه، والعاقبة معروفة :( إنه لا يفلح الكافرون ).. سنة نافذة لا تتخلف، كما أن الفلاح للمؤمنين طرف من الناموس الكبير.
وكل ما يراه الناس على الكافرين من نعمة ومتاع، وقوة وسلطان، في بعض الأحيان، فليس فلاحا في ميزان القيم الحقيقية. إنما هو فتنة واستدراج، ينتهي بالوبال في الدنيا. فإن ذهب بعضهم ناجين في الدنيا، فهناك في الآخرة يتم الحساب. والآخرة هي الشوط الأخير في مراحل النشأة، وليست شيئا منفصلا في تقدير الله وتدبيره. ومن ثم هي ضرورة لا بد منها في النظرة البعيدة.
في هذا الدرس الأخير في السورة يستطرد في الحديث عن نهاية المشركين ؛ فيبرزها في مشهد من مشاهد القيامة. يبدأ بمشهد الاحتضار في الدنيا، وينتهي هنالك بعد النفخ في الصور. ثم تنتهي السورة بتقرير الألوهية الواحدة، وتحذير من يدعون مع الله إلها آخر وتخويفهم من مثل تلك النهاية.
وتختم السورة بتوجيه الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى ربه ليطلب غفرانه ورحمته ؛ والله خير الراحمين.
وكل دعوى بألوهية أحد مع الله، فهي دعوى ليس معها برهان. لا من الدلائل الكونية، ولا من منطق الفطرة، ولا من حجة العقل. وحساب مدعيها عند ربه، والعاقبة معروفة :( إنه لا يفلح الكافرون ).. سنة نافذة لا تتخلف، كما أن الفلاح للمؤمنين طرف من الناموس الكبير.
وكل ما يراه الناس على الكافرين من نعمة ومتاع، وقوة وسلطان، في بعض الأحيان، فليس فلاحا في ميزان القيم الحقيقية. إنما هو فتنة واستدراج، ينتهي بالوبال في الدنيا. فإن ذهب بعضهم ناجين في الدنيا، فهناك في الآخرة يتم الحساب. والآخرة هي الشوط الأخير في مراحل النشأة، وليست شيئا منفصلا في تقدير الله وتدبيره. ومن ثم هي ضرورة لا بد منها في النظرة البعيدة.