ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

الآية ١٣ : وقوله تعالى : ثم جعلناه نطفة أي ثم خلقنا ولده
وذريته من نطفة أخبر عن(١) أصل ما خلق آدم منه، وأصل ما
خلق ولده منه وهي النطفة.
وقوله تعالى : في قرار مكين قال بعضهم : الرحم. وجائز أن يكون القرار هو صلب الرجل، لأن النطفة لا تخلق في الصلب أول ما يخلق الإنسان، ولكن تجعل فيه من بعد. فيكون الصلب قرارها ومكانها إلى وقت خروجها منه إلى الرحم. وعلى ذلك قوله : فمستقر ومستودع ( الأنعام : ٩٨ ) الرحم. قال بعضهم : المستقر الرحم، والمستودع الصلب.
وجائز أن يكون جميعا واحدا، أيهما كان الرحم أو الصلب، لأن كليهما قرار، وما يستوعب فيه.
وقال ابن عباس وغيره : السلالة صفوة الماء.

١ ساقطة من الأصل وم..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية