ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله تعالى : ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين ( سبع طرائق )، أي سبع سموات. سميت طرائق لتطارقها ؛ أي كون بعضها فوق بعض. يقال : طرق الليل عليه ؛ أي ركب بعضه بعضا١.
قوله :( وما كنا عن الخلق غافلين ) ليس الله غافلا عن خلقه بل إن الله حفيظ لهم من أن تسقط عليهم السماوات فتهلكهم. وهذا دليل قدرة الله المطلقة وجبروته المذهل الذي ليس له حدود.

١ - القاموس المحيط جـ٣ ص ٢٦٦ وتفسير الرازي جـ٢٣ ص ٨٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير