ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

الآية الخامسة : قوله تعالى : وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض [ المؤمنون : ١٨ ].
٦٧٣- ابن العربي : روى أشهب عن مالك أنه سئل عن قول الله تعالى : وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض ، أهو في الخريف١ فيما بلغك ؟ قال : لا والله، بل هذا في الخريف والشتاء، وكل شيء ينزل ماؤه من السماء إذا شاء، ثم هو على ذهاب٢ به لقادر. ٣

١ - في القبس: قال أشهب عن مالك، قلت له يا أبا عبد الله أهو ماء الخريف: ٣/١٠٧٦..
٢ - في القبس: وهو على إذهابه قادر. ٣/١٠٧٦..
٣ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٣١٢. وتعقب ابن العربي تفسير مالك قائلا: "هذا الذي ذكر مالك محتمل"، فإن الله أنزل من السماء ماء فأسكنه في الأرض، ثم ينزله في كل وقت، فيكون منه غذاء ومنه اختزان زائد على ما كان عليه.
وقال في القبس في كتاب التفسير: "قول مالك رضي الله عنه في هذه الآية بديع لأنه جمع فيه بين الحقيقة والمجاز". قال مالك: كل ما هو منزل من السماء بقوله: وأنزلنا من السماء ماء بقدر ثم قال: "وكل شيء بقوله: وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما بقدر معلوم [الحجر: ٢١]..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير