ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وأنزلنا من جهة العلو من السحاب الذي يرتفع نحو السماء أنزلنا منه ماء بمقدار لا يعدوه ولا يتجاوزه ولا يقصر عنه، فأجرينا منه الأنهار والأودية، وأقررنا منه ما نريد في العيون وباطن الأرض، وإنا لقادرون على تغويره بحيث يتعذر استخراجه، كما توعد الله الناس، وخوفهم بأسه واقتداره، فقال تقدست أسماؤه :{ قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين )١، كما أنه قادر عز وجل على إزالته، وتغيير مزيته، وإبطال فائدته وأهميته ؛

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير