ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (١٩)
فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ بالماء جنات مّن نَّخِيلٍ
المؤمنون (٢٣ - ١٩)
وأعناب لَّكُمْ فِيهَا في الجنات فواكه كَثِيرَةٌ سوى النخيل والأعناب وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ أي من الجنات أي من ثمارها ويجوز أن هذا من قولهم فلان يأكل من حرفة يحترفها ومن صنعة يغتلها أي أنها طعمته وجهته التي منها يحصل رزقه كأنه قال وهذه الجنات وجوه أرزاقكم ومعايشكم منها ترزقون وتتعيشون

صفحة رقم 463

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية