ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ ؛ أي أخرَجنا لكم بذلك المطرِ بساتينَ من نخيلٍ وكرُومٍ، وإنَّما خصَّها بالذِّكر لأنَّها أشرفُ الثِّمار، وقولهُ تعالى: لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ ؛ سِوَى النخيلِ والأعناب.
وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ؛ بإباحةِ الله لكم تأكلونَها صيفاً وشِتاءً.

صفحة رقم 2251

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية