ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وقال الملأ أي : الأشراف التي تملأ رؤيتهم الصدور من قومه الذين كفروا أي : غطوا ما يعرفون من أدلة التوحيد والانتقام من المشركين وكذبوا بلقاء الآخرة أي : بالمصير إليها وأترفناهم أي : والحال أنا بما لنا من العظمة نعمناهم في الحياة الدنيا بالأموال والأولاد وكثرة السرور يخاطبون أتباعهم ما هذا أشاروا إليه تحقيراً له عند المخاطبين إلا بشر مثلكم في الخلق والحال، ثم وصفوه بما يوهم المساواة لهم في كل وصف فقالوا : يأكل مما تأكلون منه أي : من طعام الدنيا ويشرب مما تشربون أي : من شرابها فكيف يكون رسولاً دونكم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير