ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

( وقال الملأ من قومه الذين كفروا( العلة ذكر بالواو لأن كلامهم لم يتصل بكلام الرسول بخلاف كلام قوم نوح وحيث استأنف الله به ذكر مقال قوم هود في الأعراف وهو بغير واو بالاستئناف كأنه جواب سؤال مقدر كأنه قيل فما قال قومه في جوابه، وذكر ها هنا بالواو عطفا لما قالوه على ما قال الرسول على معنى أنه اجتمع في الحصول وهذا الحق مع هذا الباطل وليس متصلا بكلام النبي جوابا له وذكر في قصة نوح بالفاء لأنه جواب لقوله واقع عقبيه ( وكذبوا بلقاء الآخرة( أي بلقاء ما فيها من الثواب والعقاب أو بمصيرهم إلى الحياة والآخرة ( وأترفناهم( أي أنعمنا هم بكثرة الأموال والأولاد ( في الحياة الدنيا ما هذا( الذي يدعي النبوة ( إلا بشر مثلكم( في الصفات والأحوال ( يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون( ما موصولة والعائد إلى الثانية منصوب محذوف أو مجرور حذف مع الجار لدلالة ما قبله عليه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير