ﯖﯗﯘﯙﯚ

قَوْله تَعَالَى: هَيْهَات هَيْهَات لما توعدون قَالَ ابْن عَبَّاس مَعْنَاهُ: بعيد بعيد مَا توعدون أَي: لَا يكون ذَلِك أبدا، هَيْهَات وأيهات بِمَعْنى وَاحِد، قَالَ الشَّاعِر:

صفحة رقم 474

مخرجون (٣٥) هَيْهَات هَيْهَات لما توعدون (٣٦) إِن هِيَ إِلَّا حياتنا الدُّنْيَا نموت ونحيا وَمَا نَحن بمبعوثين (٣٧) إِن هُوَ إِلَّا رجل افترى على الله كذبا وَمَا نَحن لَهُ بمؤمنين (٣٨) قَالَ رب انصرني بِمَا كذبون (٣٩) قَالَ عَمَّا قَلِيل ليصبحن نادمين (٤٠) فَأَخَذتهم الصَّيْحَة بِالْحَقِّ فجعلناهم غثاء فبعدا للْقَوْم الظَّالِمين (٤١) ثمَّ

صفحة رقم 475

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية
(أيهات أيهات العقيق وَأَهله أيهات خل بالعقيق نواصله)