ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

الإيضاح :
ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون أي ما تتقدم أمة من تلك الأمم المهلكة الوقت الذي قدر لهلاكهم وما يستأخرون عنه.
والخلاصة : ما تهلك أمة قبل مجيء أجلها ولا بعده، فلكل شيء ميقات لا يعدوه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير