ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا أي ما تتقدَّمُ أمة من الأمم المهلكة الوقت الذي عُيِّن لهلاكِهم أي ما تهلكُ أمةٌ قبل مجئ أجلها وما يستأخرون ذلك الأجلَ بساعةٍ وقوله تعالى

صفحة رقم 135

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية