ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﮉﮊﮋﮌ ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَقَالُواْ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا ؛ أي ليسَ لَهم فضلٌ علينا، وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ؛ يعني بَنِي إسرائيلَ لنا مطيعونَ، فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ الْمُهْلَكِينَ ؛ بتكذِيبهما. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ؛ يعني التوراةَ، لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ؛ لكي يهتَدُوا به من الضَّلالة.

صفحة رقم 271

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية