ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﮉﮊﮋﮌ ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَقَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا ؛ أي ليسَ لَهم فضلٌ علينا.
وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ؛ يعني بَنِي إسرائيلَ لنا مطيعونَ.
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ؛ بتكذِيبهما. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ؛ يعني التوراةَ.
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ؛ لكي يهتَدُوا به من الضَّلالة.

صفحة رقم 2267

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية