ﮉﮊﮋﮌ

تمهيد :
هذه هي القصة الرابعة في هذه السورة، ويلاحظ فيها وحدة الموضوع والهدف، وشبهة إنكار النبوة : لأن الرسول بشر، وما علموا أن البشر يتفاوتون في مداركهم واستعدادهم.
قال تعالى : الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس... ( الحج : ٧٥ ).
٤٨ - فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ.
المهلكين : المغرقين.
فأصر فرعون وملؤه على تكذيب موسى وهارون ؛ فأهلكهم الله بالغرق في بحر القلزم ( البحر الأحمر ) كما أهلك من قبلهم من الأمم بتكذيبهم لرسلهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير