ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

( نسارع لهم في الخيرات( خبر لأن والعائد محذوف، وأن مع اسمها وخبرها قائم مقام مفعولي يحسبون والاستفهام للتوبيخ والرد على حسبانهم والمعنى أيزعمون أن الذي نعطيهم في الدنيا وندهم بها من الأموال والأولاد نسارع به لهم فيما فيه خيرهم وإكرامهم ثوابا لأعمالهم وعقائدهم لأجل مرضاتنا عنهم وهذا الحسبان سبب لفرحهم بما لديهم ليس الأمر كذلك ( بل لا يشعرون( يعني بل هم كالأنعام لا فطنة لهم ولا شعور حتى يتأملوا فيعلموا ان لهذه الأعمال والعقائد غير مستوجبة للثواب والمرضاة وإنما ذلك الإمداد استدراج لا مسارعة في الخيرات هذه الآية حجة على المعتزلة في قولهم الأصلح للعباد في الدين على الله واجب

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير