المؤمن جمع إيمانًا وخشية.. والمنافق جمع إساءة وأمنًا.. {وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} الحسن البصري.

روائع القرآن [المؤمنون:٦٠]

﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ المؤمن يجمع بين إحسان في الطاعة وخشية، والمنافق يجمع بين إساءة وأمنا.

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:٦٠]

من خاف ألا يقبل عمله فحري أن يكون من السابقين (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون).

سعود الشريم [المؤمنون:٦١]

﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة﴾ قال بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه.. وقع عليهم الهم.. أيقبل منهم أم لا؟!

نايف الفيصل [المؤمنون:٦١]

قال سهل التستري رحمه الله خوف الصدِّيقين من سوء الخاتمة عند كل خطرة، وعند كل حركة، "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون"..

رقية المحارب [المؤمنون:٦١]

قال تعالى: (وَجِلَةٌ) أي: خائفة، يقول الحسن البصري: يعملون ما يعملون من أعمال البر، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم، إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا.

الطبري [المؤمنون:٦٠]

يقول ابن رجب: وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني» بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالح...

ابن رجب [المؤمنون:٦٠]

من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين: - الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). - الخوف من زيغ القلب ب...

صالح المغامسي [المؤمنون:٦٠]

القرآن يعلمنا-وخاصة في رمضان- أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا؛ بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا؛ لأننا نحيا بقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إ...

متدبر [المؤمنون:٦٠]

إن الله إذا أراد بعبد خيرا، سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشَغَلَه برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه؛ حتى يدخل الجنة (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المؤمنون:٦٠]

﴿ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة ﴾ المؤمن يُحسن ويخاف ، أما المنافق يسيء ويأمن .

محاسن التاويل [المؤمنون:٦٠]

تأملات فى تفسير ابن كثير (حياة القلوب)

سعود بن خالد آل سعود الكبير [الإسراء:٥٧]

تأملات فى تفسير ابن كثير (فما بكت عليهم السماء والأرض)

سعود بن خالد آل سعود الكبير [الدخان:٢٩]

وقفات فى (قلوبهم وجلة)

سعود بن خالد آل سعود الكبير [المؤمنون:٦٠]

﴿والذين يؤتون (ما) آتوا (وقلوبهم وجلة)﴾ لم يبيّن ﷲ حجم الإنفاق كثيرا أو قليلا بقدر ما بيّن الصفة وهي الخوف! اهتم بعبادة قلبك تفلح

عامر بن عيسي اللهو [المؤمنون:٦٠]

﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ أهل الإيمان يجمعون بين إحسان العمل والخشية، وأهل النفاق يجمعون بين تقصير وأمنا.

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:٦٠]

تغريدات قرانية ذل العبد سورة المؤمنون اية 60

ناصر القطامي [المؤمنون:٦٠]

{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } يعمل الإنسان صالحًا ويخاف ألا يتقبل منه، ولذا يسأل الله القبول، وهذا إبراهيم في بناء الكعبة يردد: { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ...

مجالس التدبر [المؤمنون:٦٠]

لقرآن يعلمنا أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا؛ بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ }

مجالس التدبر [المؤمنون:٦٠]

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق، ويخاف أنْ لا يُقْبل مِنْه". وقال الحسن: لقد أدركت أقوامًا كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها. (وَالَّذِ...

يوسف العليوي [المؤمنون:٦٠]

{الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} الفرق بيننا وبين الصحابة خافوا من حسناتهم ألَّا تُقبل، ولم نخف من ذنوبنا أن نُعذَّب بها.

مجالس التدبر [المؤمنون:٦٠]

تدبر آية |والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة

عبدالحكيم العجلان [المؤمنون:٦٠]